الشيخ محمد جواد البلاغي
105
الهدى إلى دين المصطفى
تقويم التوراة : سنة : 25 من دخول إبراهيم كنعان إلى ولادة إسحاق ( تك 12 ، 4 و 21 ، 5 ) . 60 ومن ولادة إسحاق إلى ولادة يعقوب ( تك 25 ، 26 ) . 130 ومن ولادة يعقوب إلى دخوله مع بنيه إلى مصر ( تك 47 ، 9 ) . 430 وإقامة بني إسرائيل في أرض مصر ( خر 12 ، 40 ) . 1 شريعة سفر الخروج ونواميسه . 647 / 1 شريعة سفر اللاويين ، وعشر أبواب من سفر العدد ونواميسها . 658 / 3 باقي الناموس إلى ختامه عن تثنية بيانه . وبمقتضى التوراة أن إبراهيم توفاه الله بعد ما خرج من حاران بمائة سنة ( انظر تك 12 ، 4 ، و 25 ، 7 ) . وعلى هذا فالزمان الفاصل بين مواعيد الله لإبراهيم حينما تجلى له وبين ابتداء الناموس الذي نزل على موسى لا يمكن أن يكون أقل من خمسمائة وخمس وأربعين سنة . . إذا عرفت هذا فقد جاء عن بولس في ثالث غلاطية 16 ، وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله ، لا يقول وفي الأنسال كأنه عن كثيرين بل كأنه عن واحد ، وفي نسلك الذي هو المسيح 17 ، وإنما أقول هذا : إن الناموس الذي صار بعد أربعمائة وثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله ، وأقل اختلاف يفرض بين هذا الكلام وبين التقويم المتقدم عن التوراة العبرانية هو مائة وخمس عشرة سنة . قال المتكلف ( يه 4 ج ص 7 و 8 ) ما ملخصه أن الموعد المشار إليه في كلام بولس هو الوعد الذي وعد الله به إبراهيم ( تك 12 ، 3 ) عندما أمره بالتغرب عن وطنه وعشيرته ، ومن هذا الموعد إلى نزول الشريعة 430 سنة لأن